الترجمة الفورية

المشاركات الشائعة

Translate

احصائيات المدونة

السبت، 21 يناير 2012

خاطفي القس يطالبون بفدية ووزارة الأوقاف تهدد قادة الكنائس


ذكر قادة الكنائس في السودان إن المسيحيين منزعجون من تزايد العداء تجاههم بعد انفصال الجنوب.
وتتزايد مخاوف المسيحيين في ضوء عمليات اعتقال واختطاف المسيحيين مؤخرا والتهديدات الموجهة إلى رجال الدين المسيحي، في حين يحذرون من المزيد من التحديات عندما تطبق ما أعلنته الحكومة من (شريعة إسلامية).
ويوم أمس 20 يناير قال القس مارك أكيك نائب الأمين العام لمجلس الكنائس السوداني في اتصال هاتفي معه لـ (إي إن آي نيوز): “القيود المفروضة علينا في السودان ليست جديدة ، ولكننا قلقون من أن الأمور تزداد صعوبة منذ انفصال الجنوب. ومع (الشريعة) نتوقع الوصول إلى حال أكثر صعوبة”.
وهددت وزارة الإرشاد والأوقاف باعتقال زعماء الكنيسة إذا قاموا بنشاط تبشيري، وفقا لأخبار دايركت كومباس (البوصلة المباشرة) المختصة بالاضطهاد الديني للمسيحيين.
وبعث وكيل وزارة الأوقاف حامد يوسف آدم، برسالة تحذيرية للكنيسة الانجيلية المشيخية بالسودان في يوم 3 يناير.
وقال القس يوسف مطر لخدمة البوصلة الإخبارية :”هذه هي الحالة الحرجة التي تواجهها كنيستنا في السودان”.
كما قال جون أشوورث ، مستشار المنتدى المسكوني السوداني يوم أول أمس 19 يناير إن هذا يمكن أن يكون ضارا جدا لحياة الكنيسة في السودان. حيث “تعتبر المسيحية الآن كديانة أجنبية”.
في الوقت نفسه ، تكثفت المخاوف بين المسيحيين في في أعقاب اختطاف اثنين من القساوسة الكاثوليك من قبل الميليشيات في ربك بولاية النيل الأبيض يوم 16 يناير.
وقال الأسقف الكاثوليكي دانيال أدوك، وهو مساعد للأسقفية في الخرطوم لـ(إي إن آي نيوز) إن الميليشيا طالبت بفدية قدرها (500) ألف جنيه سوداني –بالجديد- (ما يعادل 180,000 دولار أمريكي) للافراج عن رجلي الدين.
هذا وسبق وأمر بعض مسؤولي الحكومة بإغلاق بعض الكنائس بدعوى انها لا تملك وثائق صحيحة  .
كما سبق وهاجمت مجموعة من الاسلاميين المتطرفين في  18 يوليو الماضي منزل اسقف الكنيسة الانغليكانية النيل ادم اندودو في محاولة لقتله هو واثنين من القساوسة: توماس لوكا وبولس يوحنا , اللذين كانا خارج المنزل لحظة الهجوم وترك المهاجمون رسالة تهديد تحذرهم من هجمات مماثلة .
وفي حادث اخر 28 يونيو ، أحرق اسلاميون متطرفون مبنى تابعاً للكنيسة الانجيلية اللوثرية بالسودان في أم درمان وقالت مصادر مسيحية ان شخصين شوهدا يخرجان من مبنى الكنيسة الذي اندلعت فيه النيران.
وذكرت مصادر انجيلية انه تم تدمير مبنى الكنيسة اللوثرية المقابل لمسجد أنصار السنة ، التي درج ائمتها على إهانة المسيحية علنا ​​كل يوم جمعة.
وأكدت مصادر مسيحية في الخرطوم ان ما لايقل عن (10) من زعماء الكنيسة تلقوا رسائل تهديد نصية من اسلاميين متطرفين ابلغوهم فيها انهم و مباني و مؤسسات الكنيسة اصبحوا هدفا مشروعا لهم.
وبدأ الطيب مصطفى – خال عمر البشير ورئيس ما يسمى بمنبر السلام العادل – حملة تحريض دينية وعنصرية في الأول من اكتوبر العام الماضي ، ونشر في عموده بصحيفة (الانتباهة) فتوى لعبد الحي يوسف : (… من البلاء الكبير، والشر المستطير، أن يسمح بإقامة معرض لما يُسمى بالكتاب المقدس كذباً وزوراً-. أو أن يسمح لبعض أهل الكفر أن ينشر دينه بين المسلمين..). ومهدت حملة التحريض لمهاجمة مجموعة من المتطرفين للجنوبيين بالعصى والسواطير أمام ملاعب كمبوني – مقر معرض للكتاب المقدس – يوم الاثنين 10 اكتوبر .
وبدأت الأعمال العدائية تجاه المسيحيين في التصاعد منذ العام الماضي عقب خطبة عمر البشير بالقضارف في 19 ديسمبر 2010 ، التي وصف فيها التعددية الدينية والثقافية بالدغمسة ، وأكد من خلالها إن الجمهورية الثانية ستكون قائمة على الاسلام والشريعة ( بحسب تصوراته السلفية ) ، مع اعتماد اللغة العربية كلغة رسمية وحيدة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Share

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More